APO
آخر الأخبار
الرئيسية أحداث دولية برئاسة الجزائر..مجلس السلم والأمن الأفريقي يواصل د...
مجلس السلم والأمن الأفريقي يواصل دعم السلام في السودان
أحداث دولية

برئاسة الجزائر..مجلس السلم والأمن الأفريقي يواصل دعم السلام في السودان

APO NEWS 17 أوت 2026 - الساعة 13:52
الاستماع إلى هذا المقال
تحويل النص إلى صوت — عربي

يواصل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، برئاسة الجزائر، اليوم الاثنين، مهمة ميدانية إلى الخرطوم – جمهورية السودان وذلك في إطار تعزيز انخراط الاتحاد الأفريقي في جهود دعم السلام والأمن والاستقرار في السودان.

وتندرج هذه المهمة في سياق التزام الاتحاد الأفريقي بمساندة جمهورية السودان وشعبها في مساعيهم الرامية إلى إنهاء الأزمة، وتحقيق سلام مستدام، وتعزيز المصالحة الوطنية، وتقديم الدعم الإنساني، وخلال هذه المهمة التي انطلقت أمس أجرى أعضاء مجلس السلم والأمن مشاورات رفيعة المستوى مع السلطات السودانية، شملت لقاء مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي لجمهورية السودان، الذي أكد على موقف السلطات السودانية من الأزمة التي تشهدها البلاد، مع تسليط الضوء على مسار الانتقال السياسي وخارطة الطريق المعتمدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للخروج من هذا الوضع، كما شدد على الدور الفاعل الذي يتعين على الاتحاد الأفريقي الاضطلاع به في قيادة وتنسيق الجهود الرامية إلى إيجاد حل للأزمة السودانية، ودعم مسار سياسي يفضي إلى تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

والتقى أعضاء المجلس برئيس الوزراء لجمهورية السودان، كامل الطيب إدريس، الذي استعرض بدوره الموقف الرسمي للحكومة السودانية إزاء الأزمة التي تشهدها البلاد، معربا عن تقديره لمجلس السلم والأمن الأفريقي، ومشيدا بالدور الذي تضطلع به الجزائر في إطار رئاستها للمجلس، وبأهمية هذه المهمة في دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي ومستدام للنزاع في السودان.

وخلال كلمته التي القاها بهذه المناسبة سفير الجزائر وممثلها الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، محمد خالد، بصفته رئيس مجلس السلم والأمن ونيابة عن أعضائه، أكد أن هذه المهمة تأتي في إطار حرص المجلس على دعم السودان، والعمل على استعادة الأمن والاستقرار، وصون الوحدة والسيادة الوطنية، كما شدد السفير على تمسك المجلس بالمبادئ الراسخة للاتحاد الأفريقي، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدتها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مجددا رفض الاتحاد الأفريقي لجميع التدخلات الخارجية التي من شأنها تأجيج النزاع.

وفي هذا السياق، هنأ محمد خالد استئناف عمل الحكومة في الخرطوم وكذا التحضير لافتتاح مكتب الاتحاد الأفريقي في الخرطوم الذي من شأنه أن يسمح بتعزيز التنسيق وتوحيد الجهود والتمهيد لإنهاء تعليق عضويتها في الاتحاد الأفريقي.

وفي المحطة الأخيرة من المهمة، عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، جلسة تشاورية مع ممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني السودانية، وذلك في إطار حرص الاتحاد الأفريقي على الاستماع مباشرة إلى مختلف المكونات السودانية والتعرف على رؤيتها وتقييمها للتطورات التي تشهدها البلاد في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ السودان.

وقد سمحت هذه البعثة الميدانية لمجلس السلم والأمن بالحصول على معلومات مباشرة وشاملة حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في السودان، والاستماع إلى السلطات السودانية، والمجتمع المدني وممثلي عن الأحزاب السياسية، وتقييم الاحتياجات والتحديات القائمة على أرض الواقع، بما يسهم في إثراء جهود الاتحاد الأفريقي الرامية إلى بلورة مقاربة أفريقية أكثر فعالية ومنسقة لدعم السلام في السودان.

انشر

مقالات ذات صلة