كشفت دراسة حديثة أن مواليد التسعينيات يعانون من مستويات مرتفعة من القلق والاكتئاب مقارنة بالأجيال السابقة، بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية والاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي. ورغم هذه التحديات، يمكن للاهتمام بالصحة النفسية واتباع عادات صحية أن يساعد في تخفيف الضغوط وتحسين جودة الحياة.