جمعية الرهان الإنساني الكبير بباريس جمعت مساعدات طبية تتجاوز قيمتها 800 ألف يورو لدعم متضرري حرائق جيجل، تشمل كريمات للحروق وضمادات معقمة وأدوية متنوعة. الشحنة تنتظر الضوء الأخضر منذ سبتمبر الماضي لإرسالها إلى الجزائر.
جمعية الرهان الإنساني الكبير بباريس جمعت مساعدات طبية تتجاوز قيمتها 800 ألف يورو لدعم متضرري حرائق جيجل، تشمل كريمات للحروق وضمادات معقمة وأدوية متنوعة. الشحنة تنتظر الضوء الأخضر منذ سبتمبر الماضي لإرسالها إلى الجزائر.
خرج آلاف المتظاهرين في باريس ومدن فرنسية أخرى للتعبير عن قلقهم المتزايد بشأن مستقبلهم وسط ضغوط المعيشة وتراجع التعليم. وبدأت الاحتجاجات من مطالب تعليمية قبل أن تتوسع لتشمل قضايا الأجور والعدالة الاجتماعية، وسط توترات أمنية في بعض المسيرات.
تعرض الصحافي الجزائري باديس خنيسة، مراسل قناة الجزائر الدولية، لاعتداء في العاصمة الفرنسية باريس. وأدانت إدارة القناة الواقعة بأشد العبارات، متعهدة بتوفير كل الدعم القانوني للصحافي، ومؤكدة أن مثل هذه الأفعال لن تثنيها عن الدفاع عن المصالح العليا للجزائر.
شهدت مدن فرنسية عدة تظاهرات حاشدة في جولة ثانية من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة، تخللتها مواجهات مع قوات الأمن واعتقالات. تباينت أرقام المشاركة بين 410 آلاف وفق الداخلية و800 ألف وفق النقابات، مع إعلان إضراب وطني في 5 نوفمبر.
تستنفر فرنسا 70 ألف شرطي السبت لمواجهة احتجاجات جديدة، مع منع مسيرات "السترات الصفراء" والتجمعات الطلابية قرب المقار السيادية والسماح بمسيرة نقابية واحدة في باريس. وتستمر السلطات في فرض حظر التجول بالمناطق الحساسة بعد اشتباكات الأسبوع الماضي التي أوقف خلالها نحو 2400 شخص وأصيب ألف من قوات الأمن.
قتل شخص وأصيب أربعة آخرون في حادث إطلاق نار وقع صباح اليوم في بلدة غرب باريس، وفق ما أعلنت الشرطة الفرنسية. وأكدت السلطات توقيف مطلق النار فور وقوع الحادث، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة ودوافعها.
أشاد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ سيمون ستيل بجهود الجزائر والتزامها الدولي المناخي، وبطموح مساهمتها الوطنية الهادفة إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة حتى 2035. كما نوه برؤيتها طويلة المدى حتى 2050 الداعمة للانتقال نحو تنمية منخفضة الكربون وتعزيز الصمود المناخي.
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن فرنسا ستفرض حظر تجول جديداً اليوم الثلاثاء في المناطق التي يستدعي فيها الوضع ذلك، بعد ليلة أولى من الإجراءات الجزئية في مدن كبرى بينها باريس. وأكد أن القرارات ستُتخذ ميدانياً من جانب المحافظات بالتنسيق مع رؤساء البلديات.
دعت وزارة الخارجية الماليزية مواطنيها إلى تأجيل الرحلات غير الضرورية إلى فرنسا بسبب استمرار الاحتجاجات الواسعة في عدة مدن كبرى. وأكدت السفارة الماليزية في باريس متابعتها للوضع عن كثب، وحثت المواطنين على توخي الحذر، مشيرة إلى عدم تسجيل أي أضرار بين الماليزيين حتى الآن.
شدّد عمدة باريس إيمانويل غريغوار على ضرورة تدوين الدماء الجزائرية التي صبغت نهر السين بالأحمر ليلة 17 أكتوبر 1961 في كتب التاريخ ودفاتر التلاميذ، معتبرًا أن هذه الوقائع تجرح الذاكرة والصورة التي يحملها المرء عن بلده، وداعيًا إلى مواجهتها بصراحة في المناهج الدراسية.
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطياً خلال احتجاجات السبت. وشهدت باريس ومدن عدة أعمال عنف خلال تظاهرات على ارتفاع تكلفة المعيشة، مع تباين في أعداد المشاركين بين المنظمين ووزارة الداخلية.
أحيت الجالية الجزائرية في باريس الذكرى الخامسة والستين لأحداث 17 أكتوبر 1961 على ضفاف نهر السين، بمشاركة رئيس بلدية باريس وعميد مسجد باريس الكبير وممثلي السفارة والقنصلية الجزائرية. وشهدت الوقفة حضورا شعبيا واسعا استحضر تضحيات الضحايا وربط الذاكرة بين الأجيال.