APO
آخر الأخبار
الرئيسية منوعات مزرعة زرالدة..وجهة عائلية تجمع الطبيعة والتعليم وا...
مزرعة زرالدة..وجهة عائلية تجمع الطبيعة والتعليم والترفيه
منوعات

مزرعة زرالدة..وجهة عائلية تجمع الطبيعة والتعليم والترفيه

APO NEWS 25 جويلية 2026 - الساعة 19:15
الاستماع إلى هذا المقال
تحويل النص إلى صوت — عربي

زارَت الصحيفة اللندنية الإلكترونية *ألجيريا برس أونلاين (APO NEWS)* المزرعة البيداغوجية بزرالدة، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى واحدة من أبرز الفضاءات العائلية والتعليمية بالعاصمة، بعدما نجحت في الجمع بين الترفيه، والتوعية البيئية، والتربية الغذائية، في أجواء طبيعية تستقطب أعدادا متزايدة من الزوار، خاصة خلال فصل الصيف.

وتمنح المزرعة زوارها فرصة فريدة للتعرف عن قرب على مختلف الحيوانات الأليفة، في تجربة تربوية تهدف إلى ترسيخ ثقافة احترام الطبيعة وتعريف الأطفال بعالم الحيوان، إلى جانب تنظيم ورشات تطبيقية متخصصة في التغذية السليمة، والصناعات الغذائية، وأهمية الغذاء الصحي، بما يجعل الزيارة تجربة تعليمية متكاملة لجميع أفراد الأسرة.

وتحتضن المزرعة كذلك سوقا أسبوعية تقام كل يوم جمعة، تعرض فيها الخضر والفواكه البيولوجية الطازجة، إلى جانب تشكيلة واسعة من المنتجات الجزائرية الأصيلة، ما يتيح للزوار اقتناء منتجات طبيعية ومحلية في أجواء تجمع بين الأصالة وجودة الإنتاج.

وخلال الجولة الميدانية التي أجرتها *APO NEWS*، التقت الصحيفة بعدد من العائلات التي كانت تقضي أوقاتا ممتعة داخل المزرعة، حيث أجمع معظمهم على أن المكان يوفر بيئة هادئة وآمنة بعيدا عن صخب المدينة، مثمنين حسن الاستقبال والتنظيم، ووجود مرشدين يرافقون الزوار ويقدمون شروحات مبسطة حول مختلف مرافق المزرعة وأهدافها التربوية.

وأكد العديد من الأولياء أن أبناءهم وجدوا في المزرعة فضاءًا يجمع بين التعلم واللعب، بفضل الأنشطة الترفيهية المخصصة للأطفال، والتي تساهم في تنمية معارفهم وتعزيز ارتباطهم بالطبيعة، في وقت أصبحت فيه مثل هذه الفضاءات تشكل متنفسًا حقيقيا للعائلات الجزائرية.

كما يضم الموقع فضاءات مهيأة للراحة والاستجمام، تستقبل يوميا أعدادا معتبرة من الزوار، خاصة بعد فترة العصر وخلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تستمتع العائلات بالأجواء الطبيعية والمساحات الخضراء التي تضفي على المكان طابعًا مميزًا يجمع بين الهدوء والترفيه.

وفي تصريح خص به *ألجيريا برس أونلاين (APO NEWS)*، أوضح صاحب المزرعة، *السيد جمال شايب*، أن هذا المشروع لم يُنشأ ليكون مجرد فضاء ترفيهي، بل يحمل رسالة تربوية وثقافية ومجتمعية، مؤكدا أن أبواب المزرعة مفتوحة أمام الجميع، بهدف نشر ثقافة التوعية والتعليم، وتعزيز الاهتمام بالبيئة والغذاء الصحي، مع توفير فضاء مريح يتيح للعائلات قضاء أوقات ممتعة في أحضان الطبيعة.

وتجسد المزرعة البيداغوجية بزرالدة نموذجا ناجحا للمشاريع التي تجمع بين التعليم والترفيه والتنمية المحلية، لتصبح محطة مفضلة للعائلات والمهتمين بالطبيعة، ورسالة عملية تؤكد أن الاستثمار في الوعي البيئي والتربية الصحية يبدأ من فضاءات قريبة من المواطن، وتفتح أبوابها للجميع.

مشاركة :

مقالات ذات صلة