طهران تتمسك بإغلاق مضيق هرمز حتى تنفيذ واشنطن التزاماتها في التفاهم الموقت، بما يشمل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، بعد انهيار المذكرة بسبب الخلاف على السيطرة على الممر المائي الحيوي.
طهران تتمسك بإغلاق مضيق هرمز حتى تنفيذ واشنطن التزاماتها في التفاهم الموقت، بما يشمل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، بعد انهيار المذكرة بسبب الخلاف على السيطرة على الممر المائي الحيوي.
شهد مضيق هرمز ارتفاعاً طفيفاً في حركة عبور السفن أمس الاثنين، حيث عبرت ست سفن محملة بالسلع الأساسية، مقارنة بتراجع حاد في نهاية الأسبوع الماضي. يأتي ذلك وسط استمرار الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران، مما يبقي حالة عدم اليقين مسيطرة على الملاحة في هذا الممر الحيوي.
نفت طهران وجود مهلة زمنية في تفاهمها مع واشنطن، مؤكدة أن العقوبات لن تغير موقفها. وأشارت إلى استمرار المشاورات مع عمان وباكستان وقطر، معتبرة أن على أمريكا الاعتراف بأخطائها قبل فوات الأوان.
أصيبت سفينة شحن للبضائع السائبة في مضيق هرمز بمقذوف مجهول، ما أحدث ضرراً في هيكلها دون إصابات بشرية. الطاقم بخير، بينما لا يزال تقييم الأضرار والتأثير البيئي قيد الفحص، وسط تحذيرات ملاحية للسفن العابرة بالمنطقة.
أعلن ترامب عزمه اعتبار مضيق هرمز أرضاً أميركية بعد هزيمة إيران، مما أثار رفضاً دولياً واسعاً واعتبرته دول انتهاكاً للقانون الدولي والسيادة الإيرانية، مع تحذيرات روسية وصينية وخليجية من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.
أكدت إيران استمرار سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، رافضةً الادعاءات الأميركية حول حرية الملاحة. وفي الأثناء، تواصل باكستان جهودها لتمديد الهدنة بين طهران وواشنطن وتقريب وجهات النظر للعودة إلى الحوار.
أكدت واشنطن سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز عبر قواتها البحرية، معربة عن عدم ثقتها بالجانب الإيراني. في المقابل، ربطت طهران استمرار الملاحة في المضيق بتحقيق مطالبها المتعلقة بالأصول المجمدة وإنهاء النزاعات الإقليمية.
طهران تشترط تغيير السياسة الأميركية ورفع العقوبات وسحب القوات لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتقارب المفاوضات العمانية الإيرانية حول الآلية القانونية لإدارة الممر دون ضمانات فورية لإعادة فتحه.
تقترب الولايات المتحدة وإيران من توقيع اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز للملاحة، مما دفع أسعار النفط للتراجع 4%. يتوقع المسؤولون الأمريكيون انخفاضاً إضافياً في أسعار الطاقة والسلع المرتبطة بها حال إتمام الصفقة.
تراجعت أسعار النفط بنسبة 5% بعد توقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مما عزز آمال الحل الدبلوماسي واستئناف الملاحة في مضيق هرمز. انخفض خام برنت إلى 91.89 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس إلى 84.64 دولار.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% اليوم مع تجاوز خام برنت 90 دولاراً للبرميل، وسط توترات إقليمية بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وإيران. سجل الخامان الرئيسيان أعلى مستوياتهما منذ يونيو الماضي، مع مكاسب أسبوعية كبيرة تجاوزت 15%.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% لتسجل أعلى مستوياتها منذ يونيو، بسبب تصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الخليج، مما عطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وهدد الملاحة في باب المندب.