
وزير المحروقات يترأس اجتماع اللجنة الجزائرية-الروسية في موسكو
ترأس وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، بالعاصمة الروسية موسكو، أشغال الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية–الروسية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني، مناصفة مع نائب رئيس الحكومة الروسية ديميتري باتروشيف، بحضور مسؤولين وخبراء وممثلي قطاعات اقتصادية وعلمية من البلدين.
واستهلت أشغال الدورة بمحادثات ثنائية استعرض خلالها الجانبان واقع العلاقات الجزائرية–الروسية وآفاق تطويرها، مؤكدين أن الشراكة بين البلدين شهدت زخماً جديداً خلال السنوات الأخيرة، وأن هذه الدورة تمثل محطة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني وتوسيع مجالاته.
وأكد عرقاب، في كلمته، أن العلاقات الجزائرية–الروسية تستند إلى رصيد تاريخي من الصداقة والتضامن، وتشهد اليوم ديناميكية متجددة بفضل الإرادة السياسية المشتركة، مبرزاً أهمية توسيع التعاون في مجالات المحروقات والمناجم والطاقة، إلى جانب الطاقات المتجددة والاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
كما استعرض فرص الاستثمار التي توفرها الجزائر في القطاع المنجمي، خاصة مشاريع الحديد والفوسفات والزنك والمعادن الاستراتيجية، إضافة إلى جولة العطاءات الدولية “Algeria Bid Round 2026”، داعياً الشركات الروسية إلى الاستثمار وإقامة شراكات تقوم على نقل التكنولوجيا وتطوير القدرات الصناعية.
وناقش الطرفان خلال الدورة آفاق التعاون في قطاعات الطاقة والمناجم والصناعة والتجارة والفلاحة والمالية والتعليم العالي والبحث العلمي والصحة والنقل، إلى جانب دراسة مشاريع اتفاقيات وبرامج تعاون جديدة لتعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي للشراكة الثنائية.
من جانبه، أكد ديميتري باتروشيف استعداد بلاده لتوسيع التعاون مع الجزائر في مختلف القطاعات، مشيداً بالشراكة القائمة بين “غازبروم” وسوناطراك، ومبدياً اهتمام الشركات الروسية بالمساهمة في مشاريع استكشاف وإنتاج ومعالجة الغاز، والطاقات المتجددة، والاستخدامات السلمية والطبية للطاقة النووية.
واختتمت أشغال الدورة بالتوقيع على محضرها الذي سيشكل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، مع تأكيد الجانبين عزمهما على مواصلة التنسيق وتعزيز الشراكة الاستراتيجية، على أن تحتضن الجزائر الدورة الرابعة عشرة للجنة الحكومية المشتركة.
مقالات ذات صلة


APO NEWS 