
مجلس الأمن يناقش حماية الأطفال في النزاعات المسلحة
يعقد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الأربعاء، مناقشته المفتوحة السنوية بشأن الأطفال والنزاع المسلح، وسط تحذيرات أممية من ارتفاع غير مسبوق في الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال خلال عام 2025.
ومن المقرر أن تعرض الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فانيسا فريزر، التقرير السنوي للأمين العام، إلى جانب إحاطة من المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” كاثرين راسل، وممثل عن المجتمع المدني من الشباب.
وبحسب التقرير، تحققت الأمم المتحدة من 38558 انتهاكا جسيما طالت 24174 طفلا خلال عام 2025, وهو أعلى عدد من الأطفال المتضررين منذ إنشاء أجندة الأطفال والنزاع المسلح قبل 30 عاما.
وتشمل الانتهاكات الستة التي يتابعها مجلس الأمن تجنيد الأطفال واستخدامهم والقتل والتشويه والاختطاف والاغتصاب وأشكال العنف الجنسي الأخرى، والهجمات على المدارس والمستشفيات، ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
ويركز اجتماع اليوم، الذي تترأسه كولومبيا بصفتها رئيسة مجلس الأمن لشهر يونيو، على إعادة التأكيد على الحماية الخاصة الممنوحة للأطفال بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، في ظل ما تصفه المذكرة المفاهيمية للجلسة بأنه عدم امتثال واسع لهذه الأطر القانونية.
ومن المتوقع أن يحذر المسؤولون الأمميون من تزايد استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة والطائرات المسيرة، والذخائر غير المنفجرة، بما يفاقم الخسائر بين الأطفال ويقوض فرص حصولهم على التعليم والرعاية الصحية والمساعدات المنقذة للحياة.
كما ينتظر أن تشهد الجلسة دعوات إلى تعزيز التمويل السياسي والمالي لأجندة حماية الأطفال في النزاعات، ودعم آليات الرصد والإبلاغ، وحماية المدارس والمستشفيات، في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ضغوطات مالية متزايدة.
APO NEWS 
