
ارتفاع عدد ضحايا الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 304 وفيات
تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن التفشي المستمر لفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حاجز الـ 300، بينما تكثف البلاد الإجراءات اللازمة للسيطرة على انتشار العدوى وذلك وفق آخر بيان صادر عن الحكومة أمس الخميس.
وأعلنت وزارة الاتصالات والإعلام في البلاد أنه تم تسجيل 1155 إصابة مؤكدة بفيروس الإيبول، ومن بينها 304 وفيات.
وقد تعافى 138 شخصا من المرض، ولا يزال هناك 326 آخرون يتلقون العلاج أو يخضعون للعزل.
لقد فرضت جمهورية الكونغو الديمقراطية قيود سفر صارمة على العائدين من المناطق المتضررة من تفشي الإيبولا، وذلك كجزء من الجهود المبذولة لمكافحة انتشاره.
وبموجب مرسوم وقعه وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية روجر كامبا يوم الأربعاء، يجب أن يخضع العاملون الصحيون والعاملون في المختبرات وأولئك الذين كانوا ضمن فرق الاستجابة العائدة من المناطق المتضررة من الإيبولا، لحجر صحي صارم لمدة 21 يوما. كما سيُمنعون من السفر الداخلي والدولي خلال هذه الفترة.
وفي الوقت نفسه لن يُسمح لأي شخص كان يُقيم بمقاطعة متضررة من تفشي الفيروس بالسفر إلى الخارج إلا بعد قضاء 21 يوما خارج المنطقة.
ويشترط أن يقوم جميع المسافرين الدوليين المغادرين بتعبئة استمارة الإقرار الصحي الصادرة عن سلطات الصحة الحدودية بينما ستكون شركات الطيران مسؤولة عن التحقق منها بحسب المرسوم.
جدير بالذكر أن تفشي الإيبولا المُعلن عنه في منتصف ماي، يرجع إلى زيادة الإصابات بسلالة بونديبوجيو، ولم يتوفر حتى الآن لقاح مرخص أو علاج محدد لمكافحة هذه السلالة.
مقالات ذات صلة



APO NEWS