
وزير الاتصال: “فرنسا ناكرة الجميل”
قال وزير الاتصال محمد مزيان، إنّ “فرنسا أنكرت جميل الجزائر التي مدّت لها يد العون بعدما حاصرتها أوروبا”في رد له على التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وتحدّث مزيان، في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ49 لتعريب جريدة الجمهورية، يوم أمس الإثنين، عن المساعدة التي قدّمتها الجزائر إلى فرنسا أنذاك، بالإضافة إلى مساعدتها لدول أخرى والتي أصبحت تتطاول الآن على الجزائر أيضا.
في هذا السياق، أكد وزير الاتصال، أنّ “ما تزعمه فرنسا من نشر للحضارة في الجزائر سنة 1830، ليس إلّا بهتانا وأراجيف منها، بعيدة كل البعد عن الواقع التاريخي”.
وأوضح المسؤول ذاته، أنّ “هناك فرقاً بين الشعب الفرنسي الصديق والجمهورية الفرنسية التي نكنّ لها كل الاحترام، وبين السلطات الفرنسية الاستعمارية التي احتلت الجزائر ظلماً وعدوانا”.
وأبرز مزيان، أنّ “فرنسا الاستعمارية راهنت على عجز الجزائر عن تسيير مؤسسات الدولة بعد الاستقلال الذي لم يكن استقلالا بقدر ما كان إعادة بناء الدولة الجزائرية التي كانت موجودة منذ قرون”.
في هذا الصدد، أشار وزير الاتصال إلى الخطاب الأخير لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مع الولاة والحكومة، حيث عرّج على تلك المرحلة الكولونيالية، “التي أكد بعض المؤرخين الموضوعيين أن فرنسا وهروبا من مشاكلها الداخلية، جاءت إلى الجزائر واستعمرت واحتلت شعبا أحسن إليها”.

