
مجلة الجيش: الجزائر تطمح لاعتلاء صدارة الاقتصادات الإفريقية
أكدت افتتاحية مجلة الجيش، أن الجزائر تواصل بثقلها الاقتصادي وديناميكيتها التنموية، تكريس موقعها كفاعل أساسي في مسار التنمية والاندماج الإفريقي، باحتضانها للطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية.
واعتبرت افتتاحية عدد 746 لمجلة الجيش، التي جاءت تحت عنوان: “من أجل قارة آمنة ومستقرة ومزدهرة”، معرض التجارة البينية الإفريقية، بـ “الموعد الهام الذي يجسد التزام بلادنا وسعيها الحثيث لتعزيز التبادل التجاري البيني في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بما ينعكس إيجابا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدول القارة وشعوبها”.
وأشارت إلى أن “الجزائر التي تعد ثالث أكبر اقتصاد إفريقي، وتطمح لاعتلاء صدارة الاقتصادات الإفريقية خلال السنوات القليلة القادمة، ستتمكن، حسب العديد من الخبراء الاقتصاديين، من الإسهام بفعالية في تسريع وتيرة الاندماج التجاري والاقتصادي للقارة، وذلك بفضل ما تتوفر عليه من مؤهلات اقتصادية وإمكانات تنافسية، فضلا عن موقعها الإستراتيجي”.
وعلاوة على ذلك، أكدت مجلة الجيش، أن الجزائر، التي ساندت بالأمس العديد من دول القارة السمراء في مسيرة تحررها من نير الاستعمار وتواصل اليوم مناصرة القضايا العادلة وفي مقدمتها قضية الصحراء الغربية، تسجل دوما حضورها المؤثر في جميع آليات العمل الإفريقي المشترك، مؤكدة أنها ستظل طرفا فاعلا وجزء لا يتجزأ من الجهد الجماعي الرامي لكسب رهانات التنمية الاقتصادية والتكامل القاري وتحقيق الرؤية الطموحة التي أرسى معالمها الاتحاد الإفريقي.
كما أكدت أن الجزائر تبذل جهودا مضنية وتؤدي دورا مـحوريا لتعزيز الأمن والاستقرار بالقارة، لاسيما في ظل تعدد بؤر التوتر والأزمات والنزاعات وتفشي الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، وذلك عبر إسهامها في مـختلف الأطر العملياتية القارية المشتركة للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
وتابعت بالقول: “إن الجزائر التي طالما كانت، ولا تزال، صوتا صداحا يدافع عن إفريقيا ويرافع في مـختلف المحافل الدولية عن مصالحها وطموحات دولها وشعوبها، بقدر ما تحمل هموم القارة وهواجسها، تحتضن أيضا تطلعاتها وآمالها لتحقيق النهضة والنماء والازدهار في كنف الأمن والاستقرار”.
والأكيد -تضيف الافتتاحية- فإن المكانة المرموقة التي تحظى بها الجزائر في الساحة الإفريقية، هي ثمرة لمقاربتها الشاملة والمتكاملة والمتوازنة التي جعلت منها شريكا رئيسا في دعم أمن واستقرار إفريقيا وتنميتها، وهي مقاربة تجمع بين الدبلوماسية النشطة والفاعلة والتنمية المستدامة والتعاون الأمني المسؤول، وتستمد قوتها من مبادئ بلادنا الثابتة المرتكزة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وحسن الجوار وتغليب الحلول السلمية على منطق القوة.
APO NEWS 
