أعلنت السلطات الإسبانية ارتفاع ضحايا موجة الهجرة نحو سبتة إلى 108 قتلى، مع تجهيز غرف تبريد لاستيعاب المزيد من الجثث. ولا يزال الصمت الرسمي المغربي يلف الحادث، بينما تؤكد الصحف المحلية أن الحصيلة تجاوزت المئة ضحية.
أعلنت السلطات الإسبانية ارتفاع ضحايا موجة الهجرة نحو سبتة إلى 108 قتلى، مع تجهيز غرف تبريد لاستيعاب المزيد من الجثث. ولا يزال الصمت الرسمي المغربي يلف الحادث، بينما تؤكد الصحف المحلية أن الحصيلة تجاوزت المئة ضحية.
أعلنت السلطات الإسبانية ارتفاع ضحايا المهاجرين المغاربة إلى 57 قتيلاً خلال محاولاتهم الوصول إلى سبتة، مع ترجيحات بوجود ضحايا آخرين. وأكدت احتواء التدفق الكبير الذي تجاوز 50 ألف شخص، وسط بدء عودة طوعية لغالبية العابرين.
شهد جيب سبتة الإسباني تدفقاً غير مسبوق لنحو 49 ألف مهاجر خلال يوم واحد، ما أسفر عن وفاة 18 شخصاً ودفع مدريد لإرسال تعزيزات عسكرية. وتعتبر السلطات المحلية الوضع أزمة إنسانية خطيرة تتطلب استجابة أوروبية عاجلة.
دعت سلطات سبتة الإسبانية إلى إعلان حالة الطوارئ بعد وصول نحو ألفي مهاجر سباحة من السواحل المقابلة للمغرب خلال أسبوعين. تجاوزت مراكز الإيواء طاقتها الاستيعابية، مع وصول 500 قاصر، مما فاقم الضغوط الأمنية والإنسانية على المدينة.
نفذ الجيش الوطني الشعبي عمليات نوعية أسفرت عن تحييد عنصرين خطيرين وضبط أسلحة وذخائر، وإحباط تهريب كميات كبيرة من المواد الممنوعة عبر الحدود، بالإضافة إلى توقيف مئات الأشخاص في قضايا التنقيب غير المشروع والهجرة غير الشرعية.
أوقفت السلطات الأمنية في وهران 48 شخصاً بينهم 3 منظمين لشبكة تهريب مهاجرين دولية. تم ضبط مبالغ مالية بالعملتين المحلية والأجنبية وسيارة، وإحالة المتهمين للقضاء.
أعلنت وزارة الدفاع عن تسليم عنصر مسلح نفسه للسلطات في برج باجي مختار، وتوقيف 4 من داعمي الجماعات المسلحة. كما تم إحباط تهريب مخدرات وضبط أسلحة ومواد مهربة، وإنقاذ 618 شخصاً من الهجرة غير الشرعية.
الجيش الوطني يواصل عملياته الأمنية بحزم، مسجلاً تفكيك شبكة إجرامية في تيزي وزو وضبط كميات كبيرة من المواد المحظورة عبر الحدود، مع إنقاذ مئات المهاجرين غير الشرعيين وتوقيف متورطين في التنقيب غير المشروع.
الجيش الوطني الشعبي يوقف 5 عناصر دعم للجماعات الإرهابية ويضبط كميات من المواد المحظورة والمعدات في عمليات أمنية شاملة، كما أحبط محاولات هجرة غير شرعية وأنقذ 208 أشخاص.
دعا بابا الفاتيكان القادة الأوروبيين إلى تبني خطط شاملة لاستقبال المهاجرين وحمايتهم ودمجهم، مع تحسين أوضاع بلدانهم الأصلية. خلال زيارته لامبيدوزا، أشار إلى أن أكثر من 14400 مهاجر وصلوا إيطاليا بحراً هذا العام، بينما فقد أو توفي 1400 آخرون في المتوسط.
واصلت القوات المسلحة جهودها الأمنية في النصف الأول من 2026، حيث تمكنت من تحييد 23 مسلحاً وتوقيف 147 متعاوناً. كما أحبطت عمليات تهريب واسعة شملت مخدرات وأسلحة، وضبطت آلاف المهاجرين غير النظاميين.
صادق البرلمان الأوروبي على خطة مثيرة للجدل لإنشاء مراكز ترحيل للمهاجرين المرفوضة طلبات لجوئهم خارج حدود الاتحاد، في خطوة تعكس تشديد سياسات الهجرة. تتضمن الخطة احتجاز المهاجرين حتى عامين وفرض عقوبات على المخالفين، رغم الانقسام الحاد بين مؤيد ومعارض، وتحتاج لموافقة الدول الأعضاء.