خرج آلاف المتظاهرين في باريس ومدن فرنسية أخرى للتعبير عن قلقهم المتزايد بشأن مستقبلهم وسط ضغوط المعيشة وتراجع التعليم. وبدأت الاحتجاجات من مطالب تعليمية قبل أن تتوسع لتشمل قضايا الأجور والعدالة الاجتماعية، وسط توترات أمنية في بعض المسيرات.
خرج آلاف المتظاهرين في باريس ومدن فرنسية أخرى للتعبير عن قلقهم المتزايد بشأن مستقبلهم وسط ضغوط المعيشة وتراجع التعليم. وبدأت الاحتجاجات من مطالب تعليمية قبل أن تتوسع لتشمل قضايا الأجور والعدالة الاجتماعية، وسط توترات أمنية في بعض المسيرات.
شهدت مدن فرنسية عدة تظاهرات حاشدة في جولة ثانية من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة، تخللتها مواجهات مع قوات الأمن واعتقالات. تباينت أرقام المشاركة بين 410 آلاف وفق الداخلية و800 ألف وفق النقابات، مع إعلان إضراب وطني في 5 نوفمبر.
تستنفر فرنسا 70 ألف شرطي السبت لمواجهة احتجاجات جديدة، مع منع مسيرات "السترات الصفراء" والتجمعات الطلابية قرب المقار السيادية والسماح بمسيرة نقابية واحدة في باريس. وتستمر السلطات في فرض حظر التجول بالمناطق الحساسة بعد اشتباكات الأسبوع الماضي التي أوقف خلالها نحو 2400 شخص وأصيب ألف من قوات الأمن.
فرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حظر تجول في عدة مدن بعد أعمال عنف رافقت الاحتجاجات الشعبية. وأكد أن السلطات ستتصدى لكل من يحاول إثارة الفوضى، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمنع أي اضطرابات خلال مظاهرات السبت المقبل.
تعتزم إيطاليا زيادة عدد العسكريين المنتشرين في الشوارع إلى نحو 7300 جندي بإرسال 500 جندي إضافي إلى ميلانو، ضمن مرسوم أمني جديد. ويأتي ذلك بعد مقترح برلماني لرفع العدد إلى عشرة آلاف، وسط جدل حول دور الجيش في الأمن الداخلي واحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة.
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن فرنسا ستفرض حظر تجول جديداً اليوم الثلاثاء في المناطق التي يستدعي فيها الوضع ذلك، بعد ليلة أولى من الإجراءات الجزئية في مدن كبرى بينها باريس. وأكد أن القرارات ستُتخذ ميدانياً من جانب المحافظات بالتنسيق مع رؤساء البلديات.
فرضت فرنسا حظر تجول ليليًا في أربع بلديات شمالية بينها ليل، ليلتي الاثنين والثلاثاء من الثامنة مساءً حتى السادسة صباحًا. وأعلنت الداخلية اعتقال 2397 شخصًا وإصابة 997 من الشرطة والدرك خلال احتجاجات على غلاء المعيشة.
دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى اجتماع أمني طارئ بعد مواجهات عنيفة شهدتها ميلانو ومدن أخرى خلال احتجاجات شبابية على تكاليف المعيشة والتسلح وتدهور المدارس. وبلغ عدد الموقوفين نحو 270 شخصًا معظمهم قاصرون، فيما تجاوز المصابون 100 شخص بينهم شرطيون.
أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوجود إخفاقات في الاستباق وجمع المعلومات الاستخباراتية خلال الاحتجاجات الأخيرة، ورفض استقالة وزير الداخلية لوران نونييز. وطلب ماكرون وضع أساليب عمل جديدة لقوات الأمن لمواجهة أعمال التخريب والنهب، فيما أقر نونييز بفقدان السيطرة في بعض المدن وتوقيف 350 شخصاً في باريس.
دعت وزارة الخارجية الماليزية مواطنيها إلى تأجيل الرحلات غير الضرورية إلى فرنسا بسبب استمرار الاحتجاجات الواسعة في عدة مدن كبرى. وأكدت السفارة الماليزية في باريس متابعتها للوضع عن كثب، وحثت المواطنين على توخي الحذر، مشيرة إلى عدم تسجيل أي أضرار بين الماليزيين حتى الآن.
اندلع حريق هائل في مبنى البلدية التاريخي بمدينة ليموج الفرنسية خلال احتجاجات على غلاء المعيشة، ما أدى إلى انهيار برجه المدبب وتدمير أجزاء واسعة منه. وامتدت أعمال العنف إلى محيط المبنى مع تعرض متاجر للنهب وإصابة أربعة من أفراد الشرطة خلال مواجهات مع محتجين.
وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة حازمة بعد أحداث السبت 17 أكتوبر، متوعداً بملاحقة ومعاقبة كل من يشارك في التخريب أو الاعتداء على المقار الرسمية والمحلات التجارية. وأعلن دعمه الكامل لقوات الأمن لحماية المواطنين وضمان حق التظاهر السلمي، مؤكداً أن فرنسا ستقف موحدة في مواجهة مثيري الفوضى.