فتحت الحكومة البريطانية باب التقديم للجمعيات الخيرية والمؤسسات غير الربحية الراغبة في أن تصبح جهات راعية رئيسية للاجئين، ضمن مسارات هجرة آمنة وقانونية تهدف لحماية الفارين من الحروب والاضطهاد.
فتحت الحكومة البريطانية باب التقديم للجمعيات الخيرية والمؤسسات غير الربحية الراغبة في أن تصبح جهات راعية رئيسية للاجئين، ضمن مسارات هجرة آمنة وقانونية تهدف لحماية الفارين من الحروب والاضطهاد.
طالبت مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية، في بيان أمام لجنة المفوضية السامية للاجئين، بحل سياسي عادل ودائم لقضية الصحراء الغربية وفق ميثاق الأمم المتحدة. وأكدت مسؤولية الأمم المتحدة تجاه اللاجئين الصحراويين، داعية لحشد دعم دولي عاجل ومستدام لتلبية احتياجاتهم الإنسانية.
جددت الجزائر أمام الأمم المتحدة رفضها فرض أي حل على الشعب الصحراوي خارج إرادته الحرة، مؤكدة أن الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار لم تكتمل. وشدد الممثل الجزائري عمار بن جامع على أن السيادة للشعب الصحراوي وحده، داعياً لحماية اللاجئين ورفض تسييس المساعدات الإنسانية.
ردّت الجزائر بحزم على مزاعم ممثل المغرب في جنيف بشأن اللاجئين الصحراويين، مؤكدةً أن من يتحمل مسؤولية استمرار معاناتهم ليس في موقع تقديم الدروس. وشددت على أن حق تقرير المصير يظل جوهر القضية، وأن المساعدة الإنسانية ليست أداة ضغط سياسي.
شددت الجزائر على أن معاناة اللاجئين الصحراويين ليست ورقة للمساومة السياسية، محذرة من تداعيات تراجع التمويل الإنساني. ودعت المجتمع الدولي إلى معالجة الأسباب الجذرية وفي مقدمتها حق تقرير المصير، مع صون العمل الإنساني من التوظيف السياسي.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم السياسي والمالي لوكالة "الأونروا"، مؤكداً أنها لا غنى عنها ولا يمكن استبدالها. وحذر من حملة سياسية تستهدف تقويض ولايتها وأزمة مالية حادة بعجز يقارب 100 مليون دولار تهدد استمرار خدماتها لنحو 6 ملايين لاجئ فلسطيني.
أجرى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف محادثات في نيويورك مع المدير التنفيذي بالنيابة لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو، لبحث تعزيز التعاون في تلبية الاحتياجات الإنسانية ودعم الفئات الأكثر هشاشة، خاصة في إفريقيا والشرق الأوسط، مع التركيز على التحديات في الأراضي الفلسطينية المحتلة واللاجئين الصحراويين.
دعا مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة المجتمع الدولي لدعم الأونروا سياسياً ومالياً، مؤكداً دورها الحيوي في تخفيف معاناة اللاجئين رغم التحديات. وشدد على ضرورة تحقيق حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، وسط تحذيرات أممية من تهديدات مالية لعمل الوكالة.
“لسنا عبئاً”…لاجئون يردّون على خطاب الرفض في بريطانيا...