صادق المجلس الشعبي الوطني على تشكيل لجنة إثبات عضوية النواب للفترة التشريعية العاشرة، وتضم 30 عضواً. الجلسة الافتتاحية ترأسها أكبر النواب سناً، وستشهد الجلسة المسائية انتخاب رئيس جديد للمجلس.
صادق المجلس الشعبي الوطني على تشكيل لجنة إثبات عضوية النواب للفترة التشريعية العاشرة، وتضم 30 عضواً. الجلسة الافتتاحية ترأسها أكبر النواب سناً، وستشهد الجلسة المسائية انتخاب رئيس جديد للمجلس.
انطلقت اليوم الدورة التشريعية العاشرة للمجلس الشعبي الوطني برئاسة أكبر النواب سناً. تم تشكيل لجنة إثبات العضوية تمهيداً لانتخاب رئيس المجلس الجديد الذي سيقود الهيئة خلال المرحلة المقبلة.
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت 21.24%، حيث صوت 5 ملايين ناخب من أصل 23.8 مليون مسجل. وسجلت المشاركة في الخارج 10.75% فقط، مع إلغاء 910 آلاف ورقة انتخابية.
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات التشريعية بلغت 20.79% داخل الوطن و10.67% في الخارج، حيث صوت 4.962.433 ناخبًا داخليًا و91.170 خارجيًا من إجمالي المسجلين.
أغلقت مكاتب الاقتراع في الانتخابات التشريعية أبوابها عند الثامنة مساء، وبدأت عملية فرز الأصوات بحضور ممثلي المترشحين. بلغت نسبة المشاركة 11.24% حتى الثالثة زوالاً، وسيعلن عن النتائج المؤقتة خلال 48 ساعة.
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عن نسب المشاركة في الاستحقاق التشريعي 2026، حيث بلغت داخل الوطن 11.24% بإجمالي 2.68 مليون ناخب، وخارجه 9.46% بمشاركة 72 ألف ناخب، وذلك حتى الساعة الثالثة عصراً.
أعلنت الهيئة الانتخابية أن نسبة المشاركة في الاستحقاق التشريعي بلغت 3.05% محلياً بعد ساعتين من الاقتراع، بينما سجلت مراكز التصويت في الخارج نسبة 8.49%، مع استمرار عمليات التصويت في مختلف الولايات.
يتوجه أكثر من 24 مليون جزائري لانتخابات تشريعية جديدة تحت إشراف هيئة مستقلة، مع تطبيق إصلاحات رقمية لتعزيز الشفافية. يتنافس 793 قائمة على 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني، بنظام التمثيل النسبي والقوائم المفتوحة.
دعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات مؤطري مراكز التصويت للالتزام بالحياد والنزاهة في الانتخابات التشريعية. وأوصت المترشحين باتباع الإجراءات القانونية لضمان شفافية العملية الانتخابية.
أصدرت وزارة العمل ترخيصاً بالتغيب عن العمل يوم الخميس المقبل بمناسبة الانتخابات التشريعية، مع الاحتفاظ بالأجر الكامل لجميع الموظفين في القطاعين العام والخاص، مع اشتراط استمرارية الخدمات في المصالح الحيوية.
بدأت الجالية الجزائرية في مصر التصويت في الانتخابات التشريعية عبر مكتبين في القاهرة والإسكندرية، وسط إقبال لافت رغم ارتفاع الحرارة. تم تسخير إمكانيات تقنية وتنظيمية لضمان سير العملية، بإشراف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
انتهت الحملة الانتخابية في الجزائر استعدادًا للانتخابات التشريعية في 2 يوليو، مع بدء فترة الصمت الانتخابي التي تستمر ثلاثة أيام. يُمنع خلالها أي نشاط دعائي أو نشر استطلاعات الرأي، تحت إشراف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.