ارتفعت أسعار الذهب بنحو 1% لتصل إلى 4334 دولاراً للأونصة، وسط ترقب الأسواق لقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن السياسة النقدية. وامتدت المكاسب إلى الفضة والبلاتين مع تركيز المستثمرين على توجهات الفائدة الأميركية.
ارتفعت أسعار الذهب بنحو 1% لتصل إلى 4334 دولاراً للأونصة، وسط ترقب الأسواق لقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن السياسة النقدية. وامتدت المكاسب إلى الفضة والبلاتين مع تركيز المستثمرين على توجهات الفائدة الأميركية.
حافظ الدولار على مكاسبه مقترباً من أعلى مستوياته في أسابيع، وسط ترقب لقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي المتوقع أن يشهد أول رفع لأسعار الفائدة. وسجلت العملة الأميركية مكاسب ليلية أمام الين والدولار النيوزيلندي مع ارتفاع عوائد السندات.
توقع غولدمان ساكس رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع 15 و16 سبتمبر، مع بلوغ احتمالات السوق نحو 90%. جاء ذلك بعد بيانات تضخم أقوى من المتوقع وارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار، وسط توقعات مماثلة من بنوك كبرى.
استقرت أسعار الذهب بعد تراجع استمر ثلاثة أسابيع، مع تداول السبائك قرب 4350 دولاراً للأونصة. وعززت بيانات التضخم الأميركية الأعلى من المتوقع احتمالات رفع الفائدة، فيما أنهى الذهب الأسبوع منخفضاً 1.8%.
استقرت أسعار الذهب اليوم قرب أدنى مستوياتها في أسبوع مع تزايد التوقعات برفع الفائدة الأميركية. يترقب المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين وسط تراجع حاد بنحو 2% في الجلسة السابقة.
استقرت أسعار الذهب قرب 4400 دولار للأونصة بعد إنهاء سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام. يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية واجتماع الاحتياطي الفيدرالي، مع تسعير احتمال رفع الفائدة بنحو 65%.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% مع تراجع التوتر في الشرق الأوسط وانخفاض النفط، مما خفف مخاوف التضخم. سجلت الأونصة 4103.99 دولار في المعاملات الفورية.
استقرت أسعار الذهب قرب أعلى مستوياتها في أسبوعين بعد بيانات توظيف أميركية ضعيفة خففت توقعات رفع الفائدة. العقود الآجلة ارتفعت 1.5%، محققة مكاسب أسبوعية بعد أسابيع من التراجع.
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% متجهة نحو أكبر انخفاض شهري منذ 2008، مع تحول تركيز الأسواق نحو توقعات رفع الفائدة الأميركية للحد من التضخم، مما قلص تأثير العوامل الجيوسياسية على الطلب على المعدن النفيس.
تراجعت أسعار الذهب بنسبة 1.2% إلى ما دون 4140 دولاراً للأونصة، متأثرة بمخاوف التضخم الناجمة عن النزاع المستمر في الشرق الأوسط. يزيد هذا من احتمالات رفع البنوك المركزية لأسعار الفائدة، مما يضغط على المعادن النفيسة التي لا تدر عوائد.
أرقام صادمة تعيد التضخم إلى واجهة المشهد الاقتصادي في بريطانيا