
فرنسا تسجل 40 حالة وفاة غرقا خلال موجة حر قياسية
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، اليوم الثلاثاء، مصرع 40 شخصا غرقا في فرنسا خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضح رئيس الوزراء الفرنسي أن حالات الغرق سجلت أثناء محاولة الضحايا الهروب من موجة الحر القياسية التي تجتاح أجزاء واسعة من أوروبا، بحثا عن وسائل للتخفيف من درجات الحرارة المرتفعة.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت تشهد فيه فرنسا مستويات حرارة قياسية وغير مسبوقة خلال شهر جوان الجاري.
وكانت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية قد أعلنت في وقت سابق، حالة التأهب القصوى من المستوى الأحمر في 54 إقليما، تضم أكثر من نصف أقاليم البلاد ويقطنها نحو 38.8 مليون شخص، إلى جانب فرض حالة التأهب البرتقالية في 40 إقليما آخر.
كما دعا المتحدث باسم جهاز السلامة المدنية الفرنسي، جيروم بولانجيه، السكان إلى عدم السباحة إلا في المناطق الخاضعة للرقابة.
وحذر المسؤول الفرنسي من تزايد مخاطر الغرق خلال فترات الحر الشديد، مشيرا إلى أن وفيات الغرق ارتفعت في فرنسا بنسبة 172 بالمائة خلال موجات الحر التي شهدتها البلاد العام الماضي.
وسجلت عدة مدن فرنسية أرقاما قياسية جديدة في درجات الحرارة، حيث بلغت 41.9 درجة مئوية في مدينة بوردو، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل في أوت، فيما وصلت الحرارة إلى 41.2 درجة مئوية في مدينة بواتييه، متخطية أعلى مستوى مسجل منذ عام 1947.
كما سجلت مدينة رين 40.6 درجة مئوية، في حين بلغت الحرارة في شاتومييان 43.3 درجة مئوية، وهي من أعلى الدرجات المسجلة خلال موجة الحر الحالية.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إن البلاد سجلت، يوم الاثنين الماضي، أعلى متوسط لدرجات الحرارة خلال شهر جوان منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، مؤكدة أن أكثر من 90 بالمائة من سكان فرنسا يتأثرون بموجة الحر الحالية.
ودفعت الظروف المناخية الاستثنائية السلطات الفرنسية إلى اتخاذ إجراءات واسعة شملت إغلاق 1342 مدرسة ومؤسسة تعليمية أو تعديل جداولها الدراسية، فضلا عن اعتماد تدابير خاصة لحماية العمال، لا سيما في قطاع البناء والأشغال العمومية.
ووفقا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، تشهد أوروبا ارتفاعا في درجات الحرارة يفوق ضعف المتوسط العالمي، ما يجعل تكرار موجات الحر الطويلة والشديدة أكثر احتمالا خلال السنوات المقبلة.
APO NEWS 
